الأحد، 13 ديسمبر 2015

فاطمة المشهداني تحصل على افضل لاعبة ناشئة في الامارات



ليث الهجان 

حصلت اللاعبة فاطمة المشهداني على جائزة افضل رياضي ناشئ  لرياضة القوس والسهم للجائزة الشيخ محمد بن راشد آلـ مكتوم للابداع الرياضي ويقيم الحفل سنوياً يقيمه محمد بن راشد أل مكتوم في الامارات العربية تكريماً للابطال العرب 
 والبحث عن افضل رياضي متقدم في العرب وافضل رياضي شاب  وافضل رياضي ناشئ وكذلك افضل مدرب وافضل رئيس للجنه الاولمبيه من خلال البحث عن النتائج التي تحققت خلال هذا العام ومن خلالها يحددون الفائز في كل فئه
هذا العام وقعت  الجائزة للاعبة الناشئة فاطمة المشهداني وحصولها على افضل لاعبة ناشئة مضيفه جائزة الى سجل تاريخ ابطال الرياضة في العراق.
ويذكر ان اللاعبة فاطمة المشهداني أن التكريم جاء بعد حصولها على فضيه في بطوله كاس العالم للمتقدمين في انطاليا عام 2014 و بعدها اشتركت في بطوله كأس اوربا في نفس الشهر وحصلت ايضا على المداليه الفضيه .
عام 2015 اشتركت  فاطمه في بطوله العالم في الولايات الامريكيه المتحده وحصلت على المداليه الذهبيه للناشئين وحققت الرقم 680 .

الخميس، 10 ديسمبر 2015

فقط للعوائل



ليث الهجان 

من بين الكثير من العبارات  في حياتنا اليومية التي مررتُ بها مرور الكرام التي اثارت أستهجاني في مجتمعنا العراقي ، كل  عبارةً تُثير قلقي رغم بساطتُها مروراً بعبارة اخرى..الى أن تذهب عن بالي وتروح سُدى وأبدأ اتناسئ شيأً فشيأً ..لتصادفني كلمات او عبارات اخرى في اليوم التالي، وعادةً مثل هذه الـمفردات لكثرتها وانتشارها الواسع قد تخدش مشاعرنا وتلوث مزاجنا وكل منهم يتفنن في كتابة شئ ما على حائط مدرسة او شركته الخاصة .او بيتهَ أو سيارتهُ او كُل شئً يعود له وهذا ما يبعث مصدر قلق في نفوسنا في خراب بعض معالم مدينتنا .لربما طرأ في ذهني أو تزورني في كل لحظة من بين تُلك العبارات التي مرت بمحطتي مرور الكرام ..لا اعلم لماذا انا مُصر على ذلك او احاول ان اتخلص من فوضوية وتشويش تلك المفردات التي كانت مصدر ازعاج بالنسبة لي وتمر بمحطتي  وتستقر ..بعدها احاول أن أصل وانتقي من افكاري واتحرر وانتبه هذه المرة في موقف ما ..حدث امام عيني وملأ الناس عندما كُنت مع بعض الاصدقاء في أحد المناطق التجارية في مدينة البصرة وخصوصاً حي الجزائر ،وعادة هذا الحي يكون المتنفس الوحيد للناس والعوائل البصرية في قضاء اوقاتهم وتجوال الناس للتبضع في تُلك المنطقة ،ومن بين الكثير من المواقف .استوقفنتي حادثةٌ بسيطة في احد المولات ،كان احد الشباب من بين الناس أراد ان يدخل الى ذلك المكان وفجاءة قد مُنع من الحماية المخصصة لتلك المول ومنوعه من الدخول وطلبوا منه ان يبتعد عن المكان ،فأخبرهم الشاب بكل ابتسامة وهدوء وقال لهم ؟لماذا ممنوع؟اجابوه بكلمة واحدة ؟فقط لعوائل.!!
بدأ هذا الشاب بالضحك والاستغراب ومن محاسن الصُدف ،قال لهم الشاب  أنا أعيش في اوربا وتركت العراق منذ صغري وها قد عُدت للوطني فتجيبونني ؟فقط للعوائل..! انا أبن عائلة عراقية لماذا لا ادخل ؟قالوا له بأستهزاء "جيب عايلتك وندخلك" فأجابهم عائلتي في اوربا..قالوا لهُ ارجع لعائلتك "بأستهزاء".. في ختام حديثه قال بكل حزن وأسى وامتعاض لما خيم على وجههُ ..سأرجع لـ اوربا ولاخبر بقية العراقيين .ان العراق تحت مبدأ جديد  لا هو مبدأ الطائفية ولا هو مبدأ العدالة وانما هو مبدأ يذكرني بالاعراف العشائرية القديمة التي غُبن تحت غطائها الكثير من الحقائق وهو فقط....! لا اعلم انا لماذا أثار قلمي ان اكتب وادون لان كانت غايتي كغاية تُلك الشاب ،آن ادخل الى ذلك المولَ ولكن تصدى في عيني ذلك البوستر"فقط للعوائل" فقررت ان انسحب بصمت لكي لا ادخل نفسي في مطب لا نهاية له..كُل شئً عاد طبيعي الى سابق عهدهِ..وعادت الامور طبيعية ونوعاً ما قد تناسيت هذه الحادثة بمرور الوقت وبدأت امارس حياتي الطبيعية كمواطن عادي ولكن عيني تتصيد لربما فكرة ما او مشكلة في مجتمعنا من اجل ان نطرحها من خلال صحفنا ونقدمها لقارئ،الا ان يعود نفس الموقف في متنزه ما عندما كُنت ذاهب مع احد الاصدقاء الاعلاميين ليسجل حلقة ما حول هذه المتنزه ولكن مُنع من ذلك لكونهم ضنوا نحن شباب فقط وبعد الحديث معهم تبين لهم نحن مؤسسة اعلامية ودخلنا ..ولكن هذه الحادثة ذكرتني بتلك الشاب التي مُنع من دخول المول وبدأت الاسئلة تدور في ذهني لماذا وكيف نحن في خصوص هذا الموضوع وبعدها بقيت مع نفسي احلل واحاول الوصول للحل هل ھَم خوفاً على العوائل من الشباب وخصوصاً ان اغلب الشباب قد اضاعوا الطريق بعضهم من يتحرش وبعضهم من يتجاوز وبعضهم من يفعل ما يحلو لهَ ومع ذلك هم ابناء هؤلاء العوائل ،او طرأ في ذهني ،ھَل هو مكسب تجاري اقتصادي  لربما كان التقكير الصائب وقلت نعم الفرق شاسع بين الشاب الواحد وما يصرفه في اي مكان وما تصرفهُ العائلة،سرعان ما تم تصوير الحلقة وخروجي من المتنزه حاولت ان اجري وأخد تكسي الاجرة وتكلمت مع الشاب من اجل ان يأخذني الى بيتي ولكن امهلنني على حدهَ رغم نضراتهِ  المباشرة نحوي وألتفتُ خلفي ،وجدت عائلة ولم يكترث لي وقال لهم "تفضلوا بالخدمة " دون ان يتفق معهم 
حاولت ان اسكت واتغابى عن الموضوع وصعدت مع سايق اجره أخر..! وبدأت بالحديث عن مهنة كـ سايق التكسي وسألته لماذا فضل العائلة وتركني ،رغم انا تكلمت معه اولا.! فأجابني ضاحكاً "يمعود انت شاب ما وياك عائلة"وقلت له لكونك سائق تكسي اجرة  ودائما متواجد قرب المتنزه ؟ھل تفكير اصحاب المتنزهات كتفكير سائق تكسي الاجره!! فأجابني اغلبهم هكذا من ناحية المرض العاطفي المنتشر والجانب الاقتصادي وبالتالي هم لا يرغبون بالشباب في اماكنهم لعدة اسباب كثيرة..! وانتهى الحديث مستغرباً في حالة استهجاني من الموضوع وحاولت ان اتناسى ولكن في ذهني ان اكتب عن هذا الموضوع لكونه موضوع يستحق ذلك ،بعدها اكتشفت مسألة ما في وسائل التواصل الاجتماعي ان هنالك شركات سياحة وسفر ،أطلقت مجموعة اعلانات واغلب المتواجدون هم الشباب ولكن اغلب هذه الشركات يجبون  على استفسارات الشباب حول السفر،فقط للعوائل ..!
هنا طرأ في مخيلتي نحن نعاني من مشكلة ما في اغلب نفوسنا الضعيفة وخصوصا الجانب المادي والعاطفي لملئ فراغهم وجشعهم ولربما هو تخلف بحد ذاتهِ ،هذه الامور التي ذكرتها فقط في بلدي  لا بلداً. اخر..ولكن عندما تسافر الى بلد ما لم تجد ولن ترئ مثل هكذا أمور ،هذه رسالة الى كل من هو معنى بهذا الامر ؟ اتمنى ان تتحرروا او تستفيقوا من هذا الغبار او هو غطاء العادات القديمة والتخلف واذا استمر بنا هذا الحال لربما بعد خمس سنوات أو اقل سيكون كُل شي من مستشفيات واسواق ومولات والكثير الخ ..!، فقط للعوائل..!

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

الفنانة الكويتية أمل محمد:أتمنى أن تعود بنا أيام الزمن القديم.


حـاورها / لــيث الهجان

الفنانة الكويتية أمل محمد من مواليد 1971 
كانت بدايتها متأخرة جداً في الوسط الفني .
حيث دخلت الوسط الفني في سن الثلاثيين من عمرها وذلك لاسباب أهمها. هو في الاول كان الاهل مُعارضيين لدخولها عالم التمثيل وبعدها كان لزواجها وحياتها الاسرية سبب في تأخرها..ولكن سنحت لها الفرصة وكان الضهور الاول لها عام 2006 في مسلسل  حبل المودة مع الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا وأهم اعمالها هي"عرس الدم وعيون الحب وعائلتي وموزو ولوزة  وأخر صفقة حب والرهينة وبين الماضي والحب وغريب الدار  والنور" وفي خزينتها أكثر من 21 عمل تلفزيرني. ولتتعرف اكثر عن امل محمد قمنا بأجراء حوار صحفي معها:- 

* كتب عنكِ الكثير في وسائل النت؟ يقولون عنكِ دائما تشاركين في الادوار الصغيرة؟ كيف تردي على ذلك؟
- بصراحة سأقول لك شئ وهو ليس كُل ما يكتب في وسائل النت هو صح أو يحمل مصداقية تامة..هناك الكثير من يأول ويكتب حسب مزاجهِ..
ويقول مثل ما يحب أن يكتب،  أنا أخذ الدور حسب قناعتي التامة.ودائما ما أ قدم  اية تنازلات في سبيل  الحصول على  أدوار البطوله ...

* كانت بداياتك متأخرة نوعاً ما وكان الضهور الاول لك في عام 2006.؟ما هو سبب من هذا التأخر؟

- كانت بدايتي متأخره جداً لأنني أنشغلت في حياتي الأسريه بسبب زواجي ورعاية أطفالي وكان أيظاً سبب أخر قد أثر على مسيرتي وذلك كان رأي اخر للاهل كانوا بالاول  معارضين  في دخولي المشوار الفني ولكن بعد ذُلكَ سنحت لي  الفرصه وكانت بدايتي الاولى  مع الفنان الكبير عبد الحسين عبدالرضا في مسلسل حبل الموده..
 
* لديك اكثر من عشرين عمل تلفزيوني؟ما هو العمل الاقرب اليكِ التي أحببتيه؟

-جميع الاعمال أحببتها لسبب ما وهي كانت بأختياري وسبب الثاني أنني وقفت امام الكثير من الفنانيين الكبار..لذا كان لكل عمل طعم خاص او ميزه خاصة ...

* من هو اقرب اليكِ في الوسط الفني؟

- ليس هناك شخص ما في الوسط قريب ألي..ولكن سأقول لك ،كل شخص في الوسط الفني عملت معه هو صديق لي..والكل هم اصدقاء لي ومحبتي جميعاً لهم...

* يقال أن امل محمد ليستُ أجتماعياً ؟وهذا ما أثر على مسيرتها في الفن؟كيف تجدي ذلك!

-من قال أنني لست أجتماعية ولكن سأقول لك أنني في حياتي أضع حدود وخطوط حمراء لا أسمح لأي شخص سواء كان بعيد أم قريب عني ،أن يتخطى هذه الحدود، ربما لا استطيع النفاق مثل أناس أخرين في الوسط الفني ،ويكفي أمل محمد أنها لا تذهب  الى المنتجيين من أجل دور أو عمل تلفزيوني..بل من يحتاج أمل محمدهو من يطلبها.

*حدثينا عن دورك في مسلسل النور في هذا رمضان؟وكيف تقضين أيامك في رمضان

- دوري في مسلسل النور من تأليف الكاتب حمد بدر وأخراج المخرج البحريني جمعان الرويعي .  لا  أود الافصاح عنه وأترك لكم حرية المتابعة  في الحلقات القادمة..لكي تتعرفوا عن الدور التي أخضته في العمل.. 
وحياتي في رمضان جداً عادية ،وعادتاً أكون مشغولة في واجباتي المنزلية ..

* ھَـَِل تستمرين في مشوارك الفني في المستقبل ؟ ام ماذا؟

- ولماذا لا استمر في المشوار، أتوقف حين أحس ان الفن  اصبح  لاشي،كيف اتوقف؟ وهو يجري في  دمي.. وحلمي منذ الصغر كان أن أكون فنانة.. ولكن ظروفي لم تسمح ان اكون في سن اصغر  فنانة..ولكن دخلت المجال وانا في سن الثلاثينات.

* لماذا جميع اعمالك هي ادوار صغيرة او ثانوية؟ولم تحصلي على بطولة او دور كبير؟

- هذا السؤال يجبُ أن يسأل المنتج والمخرج لان الذي اراه احياناً يعطون الادوار لناس لايناسبها الدور لا اداء ولا إحساس، ولكن ذكرت في السابق أن هناك مجاملة في المجال الفني وأنا بدوري لا  انافق ولا اتصل ولا أذهب لأي مكتب او منتج أو مخرج لأستجدي الادوار منهم..
 
* كلمة أخيرة في بداخلك ؟لكِ الحرية بما تقولين؟

- اتمنى  السلام والامان والمحبة  سواء كانت  في الوطن او في قلوبنا.. واتمنى  أن تعود بنا  ايام الزمن الجميل ،ايام الاعمال القديمه، عندما  كان أنذاك  المنتج او المخرج يعمل بجد وبصدق ليس فقط للتسويق، واحب  ان أقول أن  تنتبهوا قليلاً..بعيداً عن المجاملة .. وأود أن  اقول لبعض الفنانيين عندما  تظهر  بسرعه تخرج  بسرعه من هذه الشاشة الجميلة وفي الاخير المشاهد يقع في خانة الملل لأن يشاهدونه في اكثر من عمل،وفي الختام أقول الحمدالله  على كل حال وانا جداً راضيه عن نفسي ولن اتنازل عن اي شئ يخص كرامتي مقابل بطوله ما في اي عمل تلفزيوني ..
 وشكرا لك استاذ ليث وتشرفت بك، وتحياتي لكل متابعيني..


الاعلامي الشاب عمر قحطان: تجربتي الاخيرة في بين سبورت كانت مليئة بالاثارة والتحدي وقناة وار أضافت لي الكثير


حاوره / لــيث الــهجان

 عمر قحطان مراسل رياضي من بين  الكثير من الشباب في الوسط الاعلامي الرياضي كانت بداياتهُ في منتدى كوورة عراقية وعمل في الكثير من الصحف الرياضية  مراسلاً ومحرراً من خلال أعداد التقارير والحوارات الصحفية وكتابة المقال في الشأن الرياضي واهمها صحيفة مونديال وبعدها عمل فترة في بعض الاندية الرياضية أعلامياً ليواصل مشواره الرياضي وليكمل طريقهُ نحو الاعلام المرئي وهو الان يعمل مراسل لقناة وار الرياضية وكانت له تجربة في محطة بين سبورت في الدوحة بمشاركتهِ في بطولة كأس العالم لكرة اليد لتغطية اهم نشاطات البطولة  ولنتعرف اكثر عن عمر قمنا بأجراء حوار صحفي معه :

 
*كيف كانت  بدايتك في الوسط الاعلامي الرياضي؟حدثنا عن ذلك

- في بداية الأمر أشكركم على استضافتكم لي  التي أُسعدت بها كثيرا ،،وأتمنى لكم التوفيق ...
بدايتي كانت من موقع كووورة عراقية قبل ثمان سنوات تقريباً، كنت أكتب فيه المقالات والحوارات ، بعدها كتبت بعدة صحف رياضية أبرزها مونديال ، ثم عملت باعلام الأندية فترة قصيرة مع نادي القوة الجوية ولأربع سنوات مع نادي العلوم ، أخيراً انتقلت الى الإعلام المرئي وتحديدا عملت مع قناة وار سبورت ، وتجربتي الأخيرة كانت مع قناة بين سبورتس في الدوحة في مونديال كرة اليد ..

* برأيك الشخصي ؟ماذا يحتاج الاعلام العراقي الرياضي لكي يصبح بمستوى الاعلام العربي؟

- الاعلام العراقي ينقصه بعض المكملات ، على سبيل المثال ، التكنولوجيا ،لأننا نرى عدداً كبيراً من القنوات  التي لا تهتم بالجوانب الفنية ، أيضا الاستثمار والتسويق ، فعديد من المؤسسات تنهار بعد مدة بسبب اعتمادها على تمويل افراد وأحزاب  ، وليس على الربح والتسويق ، ولا يفوتنا عدم انفتاحنا على الكوادر الاجنبية والاكتفاء بالخبرات المحلية ،  فنحن نحتاج الى خبراء لهم باع طويل في مجال الاعلام ، من ناحية الاعلاميين ، فنحتاج الى الاهتمام باللغة العربية الفصحى ، وايضا تعلم اللغات الاخرى والتثقيف الشخصي ،
لكن مع ذلك يبقى اعلامنا مميزا وجذاباً ومتابعاً من قبل الجماهير .

* ما  هي اهم المحطات التي اضافت لك؟

-بحكم المؤكد وار سبورت أضافت لي الكثير وكانت تجربة كبيرة تعلمت فيها مبادئ وأساسيات الاعلام ، كانت فرصة مثالية علمتني الكثير ، كمراسل ومحرر ومعد ومنتج ومقدم برامج ، أما تجربة بين سبورت فكانت هائلة ومليئة بالاثارة والتحدي والطموح والنجاح ، وخاصة من خلال الاحتكاك بالاسماء الكبيرة والعملاقة في مجال الاعلام العربي ، وايضا الاطلاع على ما وصلوا اليه من تطور كبير واحترافية وتعملق ، باختصار تجربة لن انساها ابدا  .

* ما هو اهم طموحك او الحلم الذي تحلم بهِ؟

- كل اعلامي لديه الكثير من الطموحات ، وقد لا تكون لها حدود طبيعية ، بصراحة اتمنى ان اكرر تجربتي في بين سبورت ، او انتقل الى محطة محلية أخرى تناسب طموحاتي وامكانياتي ، وهذا ما اخطط له حاليا ، والله الموفق .

* ما هو النادي المحلي والعربي والعالمي الذي يشجعهُ عمر قحطان؟

- النادي المحلي اعتذر عن الاجابة ، العربي بصراحة هناك العديد من الاندية منها الهلال السعودي والاهلي المصري ، اما النادي العالمي فبكل تاكيد نادي العراقة والاصالة ليفربول ..

* أفضل صحفي رياضي شاب؟وأفضل ثالث مراسل تلفزيوني؟كيف جاء ذلك؟حدثنا عن ذلك؟

-الحمد لله التوفيق من الله أولا ، ثانيا أشكر البعض من هم اصحاب الفضل علي ، طه ابو رغيف ودكتور موفق عبد الوهاب ، فهما من وثقا بي وادخلاني الى مجال الاعلام المرئي ، وطبعا بالاجتهاد والمثابرة والتحمل والصبر والعمل المضي والثقة بالنفس وحب التطور وعشق المجال والرغبة بالظهور واثبات الذات ، وقبل كل شيء الجمهور الذي اختارني وصوت لي ودعمني وشجعني وبالاخص جمهور منتدى كووورة عراقية ، وايضا عائلتي واصدقائي اشكرهم كثيرا ، ولا زلت في بداياتي وأمامي مشوار طويل ، والقادم أفضل باذن الله .
* كيف تجد مشاركة أسود الرافدين في تصفيات كاس العالم وأمم اسيا ؟

- مهمة صعبة جدا وخاصة بالظروف الحالية ، حيث اقالة اكرم سلمان وتعيين البوسني جمال حاجي ،، تنتظرنا مباريات مع منتخبات من شرق اسيا تعتبر اقل فنيا وفرديا منّا ، ولكنها تطورت مؤخرا ، لذا نحتاج الى الاسراع بالاعداد لكي يتعرف المدرب حاجي على لاعبينا ويجد التوليفة المناسبة ، وسيكون لقاء منتخب تايبيه حاسما ومهما في مشوار التصفيات ، لذا من الضرورة تحقيق الفوز لبداية امثل ، الامور غامضة حاليا ، لكن لنتفائل ، خاصة وان حاجي سجله التدريبي جيد ومشجع ، وعلى الاتحاد الاسراع بوضع برنامج الاعداد لطمأنة الجماهير .




اركان نجيب :كانت الفترة الذهبية لي في نادي الفيصلي الاردني


حــاوره / ليـث الـهَـجان


اللاعب اركان نجيب أسم لامع  شاب  ضهر من بين الكثير من اللاعبيبن  الشباب الذي مثلوا المنتخب الوطني في الكثير من المحافل الدولية وكانت بداياتهِ الدولية مع منتخب شباب العراق في مشاركتة مع منتخب شباب العراق سنة 2000 في ايران  وكان التتويج  بكاس اسيا للشباب بتغلب  مُنتخب شباب العراق على  محاربي الساموراي الياباني بركلات الترجيح وبعدها كانت الانطلاقة الاولى لاركان نجيب  مع الجيل الذهبي لنشأت  اكرم وعماد محمد واحمد علي وبقية اللاعبيبن، وشارك مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم للشباب واستمر مع المنتخب الوطني ،وحصل على الدوري العراقي مع اكثر من نادي وهو نادي  الزوراء والطلبة واربيل ولعب في الاردن والبحرين وحصل على العديد من البطولات والكؤوس مع الاندية التي مثلها ،وهو الان ضمن الملاك التدريبي للنادي الفيصلي الاردني ولنتعرف اكثر عن اركان قمنا بأجراء حوار صحفي معه:-

* حدثنا عن تجربتك الاحترافية في الاردن؟ وما هي اهم الاندية التي لعبت معها؟

-  تجربتي  كانت جداً  ناجحة في الاْردن، مثلتُ بها النادي الفيصلي من موسم ٢٠٠٤ لغاية موسم ٢٠٠٦، وحصلت  معهم  على كثير من البطولات أهمها كأس السوبر الأردني، وكأس الاتحاد الآسيوي.
وكان أيضاً هناك بطولة ودية هي بطولة القدس، أيضاً كُنَّا متواجدين بقوة في  بطولة أبطال العرب، في وقتها وصلنا إلى دورِ الاربعة.والحمدلله كانت مكللة بكثيرٍ من الإنجازات، وأيضاً مثلتُ في الاْردن بعد عودتي من الاحتراف في البحرين، مثلتُ نادي (شباب الحسين)، كان تحت قيادة المدرب العراقي نزار اشرف.


* ما هي اهم البطولات  التي حصلت عليها والمشاركات الخارجية مع الاندية التي لعبت معها في الاردن؟

- اخترت كأفضل لاعب محترف في أول سنةٍ   لي مع نادي الفيصلي  الاردني وحصلتُ على بطولة الكأس (كأس الاْردن)، وكأس السوبر الاردني وبطولة كأس الاتحاد الاسيوي والمركز الرابع في بطولة كأس العرب  وبالتأكيد  كل هذه الانجازات الفردية تحسب اولاً لبلدي العراق وثانيا للنادي الذي لعبت معه واعتبرها مسيرةً ناجحةً بالنسبة لي 

*ما هو السبب  ابتعادك عن الملاعب؟

- بالتأكيد كان  السبب الرئيسي عن  ابتعادي عن الملاعبِ  لكوني  قضيتُ فترة طويلة بالإحتراف، الحمدلله كانت هناك إنجازات كثيرة، على المستوى المحلي حصلتُ على خمسة بطولات دوري عراقي مع فرق مختلفة وهي الزوراء والطلبة وأربيل.وسبب الثاني 
 كانت هناك فترة طويلة جداً لعبت وحصلتُِ على بطولات ولم اتلقى دعوة مرة اخرى للمنتخب وهذا بحد ذاته إجحاف من قبل الاتحاد العراقي بعدم دعوتي لصفوفِ المنتخبِ في الفترةِ الذهبيةِ التي كنتُ فيها مع النادي الفيصلي.
بعدها قررتُ أن ابتعد عن الملاعبِ في موسم ٢٠١١.

 * كيف تجد نفسك من ضمن الملاك التدريبي لنادي الفيصلي الاردني؟

- بعد ما اعتزلت الكرة لاسباب قررت ان ادخل عالم التدريب واتجهت ألى مجال التدريب، وحصلتُ على شهاداتٍ تدريبيةٍ ولان انا احد الاداريين في نادي الفيصلي الاردني لكوني خضت معه تحربة طويلة في الاحتراف وكما حصلت معه على بطولات وانا لاعب اود ان احصل عليها وانا ضمن الملاك التدريبي لهذا النادي  .
وأنا دائماً اكون كمحلل فني في كثيرٍ من القنواتِ العراقيةِ، والحمدلله لاقيت الترحيب من قِبَلِ الكثيرِ من الجمهورِ والذين يتواصلون معي على على وسائل التواصل الاجتماعي والحمد لله  كانت وجهات نظرنا قريبة إلى وجهات نظر الشارع العراقي والجمهور الرياضي.

* ما هي اهم الدورات والشهادات التي حصلت عليها في التدريب؟

-  مثلما تحدثتُ لَكَ سابقاً، حصلتُ على شهادة C و B الآسيوية، وفي شهرِ أيلول إن شاء الله سأكون في دبي، وأخوض دورةٍ تدريبيةٍ احصل فيها على شهادة A، تهيئني لادربَ اية نادي محترفٍ  وإن شاء الله تكلل بالنجاح.

* ما هو طموحك كمدرب في المستقبل؟

-  أكيد كل لاعبٍ بعد أن يكمل مسيرةً طويلةً في الملاعبِ سيكون قريباً من كرةِ القدمِ سواء أن كان كإداري او كمدرب، لكن أنا أُفضل اتجاه التدريب كوني أرى في نفسي إمتلاك للشخصيةِ والثقافةِ التي يمكن أن تؤهلني لأكون مدرب جيد، والتوفيق أكيد من الله.
وأتمنى أن أحصل على الفرصةِ المناسبةِ في الوقتِ المناسب، حتى أُثبت قدراتي في الاستحقاقات القادمة.

* من هم اهم المدربين العراقيين الذي تتواصل معهم ؟ للاستفادة من خِبراتهم؟

- صراحةً الكثيرٌ من المدربينَ العراقيينَ الذين أتواصل معهم سواء على وسائلِ التواصلِ أو من خلالِ زياراتهم إلى محل إقامتي في الاْردن، ومنهم من المدربين كابتن ثائر جسام، كابتن ثائر احمد، كابتن أكرم سلمان، كابتن كاظم جميل، كابتن عدنان حمد، وهم أكثر من أصدقاء لي وسبق ان لعبت تحت أسمائهم في الاندية والمنتخب الوطني .
وأتمنى أن ابدأ مع مدرب كبير فهذا طموحي، حتى تكونَ الخطوةَ الأولى هي الخطوة الصحيحة، ففي بداية كل مدربٍ ان يعمل مع مدرب له اسم سوف يستفاد الكثير من خبرته من اجل تحقيق كل ما نطمح له.

* ماذا يحتاج  المنتخب الوطني لكي يعود كما في السابق؟ھل انت مع قرار المدرب الاجنبي ام ماذا؟

-  اكيد المدرب الوطني هو جيد في كلِّ الأحوال، لكن يحتاج إلى التواصل والتواجد الدائم في الدوراتِ التدريبيةِ والمعايشاتِ الخارجيةِ.
في الإتحاد مطلوب منه أن يدعم المدربين الذين يرى فيهم نظرةً مستقبليةً، بأن لهم القدرة على قيادةِ المنتخباتِ العراقيةِ، من خلال  أرسالهم إلى دوراتٍ قويةٍ ومن خلالِ   المعايشاتٍ مع فرقٍ عالميةٍ ليستفيدوا من هذه الخبرات، وبالتالي ينقلوا هذه الخبرات إلى منتخباتنا في الفئاتِ العمريةِ والمنتخبِ الوطني، وأعتقد أننا نملك مدربين أبطال ولهم إسمٌ كبير، يستطيعون خدمةِ الكرة العراقية.
أما بالنسبة لتسميةِ المدربِ العراقي، أنا مع وضد هذا الموضوع.
مع هذا الموضوع إذا كان هناك دوري مستقل ومدرب اجنبي يستطيع أن يخوض غمار التواصل مع كل المبارايات في الدوري المحلي ورؤية اللاعبين بشكل دائمي وتوفير الأجواء المناسبة ولفترة زمنية يستطيع بها أن يعد جيل، لكن مدرب أجنبي في فترة زمنية قصيرة بدون التواصل مع الأندية وعدم رؤية جميع اللاعبين أكيد هذا سيكون قرار سلبي.

* كلمة اخيرة ؟ لك الحرية ما تقول؟
- بالتأكيد احب ان اقول لكل من ساهم في خدمة البلد وخصوصاً في المجال الرياضي ، شكراً جزيلاً لكَ استاذ ليث وأشكر تواصلك معي، ولي الشرف أن أكون متواجد معكم، وتحية لكل كادر صحيفة الزمان.
وتحية لكل جمهورنا، وتحية لكل الجمهور المتواصل معي شخصياً، وهذا الشيء هو المتنفس الدائم الذي اتنفس منه والذي اعرف من خلاله اخبار بلدي واخبار كل الأندية التي أتواصل معها وخصوصاً نادي الطلبة.



الشاعر فاضل حسن: تمنيت أن اكون كاتب مسرحي ولي مسرحية يتيمة لم تنفذ" فجر بلا شمس "


حـاوره / لــيث الهجان 

أحساسٌ يغلو في حبٰ وطنًُ، وحسينُ، ومقاومة..فيذهب بأنامله بعيداً عن واقعنا الى تُلك السماء التي تكادُ أن تكون مخبطة من ضجيج يداهم فوضوية الحواس..فيحلقُ كالنورس وحده مع ذائقة خُلقت أو نبتتَ في ذاتهِ.. لينتقي المفردات الحُسية ويرتلها بخط قلمه اللامعّ..ويعوم في متاهات العشق الحسيني وينتقي ما أروع المفردات التي تدخل قلوبنا..من خلال قصائدهَ..ونجدهُ تراجيدياً في ملحمة الطف، كأنما قصائدهُ تعود بك الى كربلاء المقدسة..ونجدهُ ثورياً عندما تجدُ مفرداته متواجدة في أغلب الكليبات الثورية في حب الوطن والمذهب.. كانت بداياتهِ في النثر والشعر الفصيح وكتابة النصوص المسرحية..إلا أن لذائقة الشعبية لون خاص آو كلام أخر ،مما أنجرف مع قلمهُ مع المنشدين الى خدمة الوطن والمذهب..أنه الشاعر الطيب فاضل حسن من مواليد بغداد "مدينة الصدر" تعالوا معاً لنتعرف آكثر :- * كيف توضف المفردات اللغوية في قصيدتك؟وهل لك صياغٌ خاص في الكتابة؟ - حقيقة قبل البدء بالكتابة لا يوجد بداخلي أي مفردة قد تناسب مايجول في الخاطر حينها، ولكن سياق الحديث الشعري وتجارياً مع المعنى المضموني للقصدية في أي مشروع كتابي يتطلب بل يُلزم الكاتب في وضع أقرب المعاني فهماً للمتلقي، أما عن الشطر الآخر من السؤال لا أعلم هل لي صياغة خاصة أم لا و لكن أُرجح أنَّ لكل قصيدة صياغة خاصة بها هي ،لا بالشاعر. *عندما يستمع ذائقة الناس من الشعر الشعبي الى القصيدة؟سرعان ما يأتي في أذهانهم انه الكلمات لفاضل حسن؟ ما هو السر في ذلك؟ - بعد التواصل النوعي والكمّي والإلتفات إلى الهم المشترك وتلقف اللهجة من على شفاه الناس ومعرفة ما يُسِر القلوب وما يداويها هذا كله خلق لغة تفاهم مشتركة بين قلمي وبين المستمعين إلى نزفه وهذا بحدّ ذاته تكليف ثقيل علي فاضل حسن قبل أن يكون تشريفاً أعتز به. * يقال من بعض المنشدين أن فاضل حسن؟قد ظلم نفسه واضاع الكثير من قصائدة مع بعض المنشدين؟كيف ترد على ذلك..! - دعني أتأوه أولاً. . . . أما بعد كثير من الأخوة المنشدين يتصورون أن التعامل مع الأسماء المعروفة ولما يمتلكونه من خبره وحرفة وتزامن الأسماء في القصيدة قد يعطي دفعة إعلامية للمبتدئين بالطبع هذا الأمر يدفع الكثير منهم للجوء إلي و إلى غيري من الأسماء والأمر الذي يحصل هو أنهم قد يأكلون من جرف فاضل ولا يزدادون الا عطشا فالبحر عميق وأتمنى لهم ولي النجاة. * أغلب قصائدك مرتبطة بالجنوب وخصوصا "ميسان"؟ما علاقة كلماتك مع "العماره" - نعم صدقت أغلب قصائدي والحماسية منها على وجه التحديد تؤكد على ميسَنَةْ المفردة ولي أسبابي في ذلك أولاً اللهجة( العمايرچية ) ذات طعم خاص متميز ملحاً جنوبياً تنساب منها ألأصالة السومرية وبالتالي تؤكد وتجذّر صلتنا بهذه الأرض طبعاً والكلام موجه للمشككين في ( عراقية الشيعة ) ثانياً أنا أسكن في مدينة أغلبها منحدرة من ميسان و أنا أحد المنحدرين منها ومايزال كثير من أبناء عمومتي فيها ثالثاً وأعتقده الأهم أن أغلب أبناء المقاومة ينتمون لها وكل الجنوب هو ميسان فالبصرة والناصرية لا تقل شأناً عنها ورابعاً أعتقدها أي ميسان هي الضد النوعي لكل من يريد سرقة مجهودنا من الدم والتعب كما سرق مجهودنا في مدينتي الصدر مدينة يقطنها ثلاثة ملايين ونصف لايوجد من أبنائها '' وزير واحد '' فلابد أن نؤسس لأنفسنا شيئاً ما وإلا... * تمتلك حُس "الحسچه" في قصائدك؟ھَـل هو نمط خاص او قالب أعتدتُ عليه في الكتابة؟ - الحسچه هي لغة بليغة توصل الكثير من المعاني وتؤكد على العودة إلى الحكمة والمضيف وحچايات أهلنه المتوارثة لهجة صادقة مليئة بالوجع أعتقدها تحاكي الذاكرة وتستنهض الهمم. * يقال أنك لم تتجرأ على كتابة الابوذية؟ آو ليس لديك المعرفة التامة لكتابة ألابوذية؟ - الأبوذية أحب سماعها كثيرا وبذات الوقت لا أحب كتابتها الشعر كالعطر كُلُه جميل ولكن عندما تُسأَل أي العطور تحب فإنك لا تختار كل العطور، بالمناسبه انا أحب عطر( هرمز ) كثير من الشعراء لا يحبون الأبوذية شنو رأيك بغني محسن. * قصائدك التراجيدية نجدها مع المنشد أحمد الساعدي؟ وما هو رأيك بالمنشد أحمد الساعدي؟ - أحمد الساعدي والحزن صوت يأتي من خلف المآتم فيه حزن شريف وحرقة تلفح الوجدان، أكيد أختار له أكثر الحروف ايلاماً، أروي لك هذه الحادثة ذات مره كنا في بيروت وفي استديو أسامه همداني. وكان أحمد داخل الاستديو يقوم بالتسجيل في هذه الأثناء دخل علينا المسؤول عن الجانب الثقافي في( حزب الله المنصور ) وسمع حينها صوت أحمد فقال هذا عراقي عندما يتكلم العراق فعلى الدنيا أن تصمت فبدورنا قلنا له أستاذ( احنه جايين نتعلم منكم ) فقال ال آه العراقية وحدها مدرسة وهذا الصوت لايوجد منه.. * في إرشيفك الكثير من القصائد الفصيحة كقصيدة "ثورة مريم و آنا الاَنسان و أمة الصاد و قائد الايام" ولكنك توقفت عن الكتابة؟ لماذا! - نعم بالمناسبة أنا بداياتي كانت كتابة النثر والشعر الحر الفصيح، علماً أني نحوياً ضعيف جداً ولهذه اللحظة ولا يفوتني أن أقدم الشكر للشاعر ابراهيم الحفيف الذي يسعفني دائما، فلذلك تجدني أجيد الكتابة الفصيحة نوعا ما، ولكن المشكلة التي وقعت أو وقعنا فيها أنا والمنشدين هو أن أغلب الجمهور لا يستهوي هكذا لون أو لم تنفذ تلك القصائد بالصورة التامة وإلا حقيقة الأمر أتمنى أن تكون أغلب كتاباتي باللغة العربية الفصحى. * بمن تأثرت أدبياً كـ "شاعر و كاتب"؟وھَـَل الثقافة والقراءة تضيف لشاعر في عمله؟ - أنا أحد المهووسين ب الشاعر العربي المقاوم الكبير محمود درويش( رحمه الله ) * بعيداً عن الشعر؟ ما هي أقرب الهوايات الى قلبك؟ - السفر، مشاهدة التنس.. * أمنية لا تزال عالقة في ذاكرة فاضل حسن لم تحقق؟ -كم تمنيت أن أكون كاتب مسرحي ولي مسرحية يتيمة لم تنفذ( فجر بلا شمس ) أقدم تحيتي وإمتناني لك حبيبي الصدوق الصحفي ليث الهجان ولكل القراء الكرام وأتمنى أني لم أكن ثقيل الظل عليكم. 


الفنان اسعد مشاي: ليس لدينا منتج حقيقي يُسوق اعمالنا الى البلدان العربية،الدراما العراقية تحتاج الى ناس حقيقيين

 
حـاوره / لـيث الهـجان

اسعد مشاي فنان عراقي من مواليد عام  1979 بغداد دخل للوسط الفني عام 1996 من خلال مراكز الشباب في منطقته لكونها منطقة شعبية وتمتلك كما هائلا من المواهب الفنية.
 بداياته كانت من خلال مراكز الشباب ومنها دخل الوسط الفني، عمل تجارب فنية عديدة في الاذاعة والتلفزيون والمسرح، وبالرغم من انها تجارب بسيطة، الا انها كانت محطة لانطلاقته في مجال التمثيل  اسعد مشاي في خزينته اكثر من  50 عمل تلفزيوني واكثر من 15 عمل مسرحي واهم اعماله في التلفزيون مسلسل ( حب في قرية - دنيا الورد-حكاية جامعية -ترلالي - العولمة - كوبرا - الدهانة - رياح الماضي - قمبر علي - بيت الصفيح -مطلوب رجال  - راحة العاگول - عاد من الرماد - سنوات النار - فندق حنون" وكذلك شارك في عدة اعمال عربية مشتركة وللنتعرف اكثر عن اسعد مشاي تعالوا معنا:-
 

*في البدء حدثنا عن ظهورك الاول في الدراما العراقية؟
- طبعاً، كان الظهور الاول لي في الدراما العراقية سنة 1997 .حيث كانت بدايتي في الدراما العراقية من خلال الادوار الثانوية لانها كانت لي بداية موفقة وبعدها أستمريت في ذلك ،على الرغم من ذلك كانت لي اعمال في المسرح قبل لا ادخل الدراما وهذا ما مهد لي الطريق كي اكون ممثل في الدراما العراقية. 

* كيف تجد الدراما العراقية في الوقت الحاضر من ناحية التمثيل والاخراج والتأليف؟

- الدراما العراقية في الوقت الحاضر هي دراما متميزة ولها ثقل كبير في الوسط الفني لان تضم عدة مبدعيين من ممثلي ومخرجيين وكتاب وهذا ما يجعلها مميزة وتعطي اكثر واكثر ولكن للاسف الشديد ينقصها بعض المهنيين في العمل لان الدراما العراقية في الاونه الاخيرة بين الهبوط والصعود ،وقدمنا أعمال جيدة ومميزة في عام (2008-2009-2010) تضاهي الاعمال العربية على الرغم من الامكانات المحدودة ،وكانت اعمال ناجحة لسبب وهو الناس المتواجدين في هذه الاعمال كانوا مهنيين ويعملون بصورة صحيحة وقادوا هذه الاعمال نحو الابداع.في وقتنا الحاضر وخصوصا اخر ثلاث سنوات للاسف الشديد نحن نفتقد الى المهنية  وليس لدينا منتج حقيقي يسوق اعمالنا الى البلدان العربية  وكذلك نفتقد الى البروتوكول التجاري لتبادل الاعمال مع الشركات العربية وسبب في ذلك الادارة الفاشلة في الدراما وليس هناك ناس مختصيين في ذلك الشأن ،لا اخفي لك امر نعم لدينا بعض الشركات الناجحة ولكنها لا تسوق هذهِ الاعمال الى الشركات العربية .ومع ذلك نحن نمتلك ممثلين ومخرجين وكتاب جيديين وجاءت اعمال اكثر من ممتازة بفضل جهودهم وعطاءاتهم المثمرة ،واحب انوه على امر ما ان الكاتب العراقي غالباً ما يكون مسيس او مقيد بجهة او قناة  او منتج ما وهذا يقيدهُ اكثر ولم يعطي مساحة او حرية كافيه له من اجل ان يألف عمل حسب افكاره وخيالهُ وهذا بحد ذاته جريمة بحق التأليف .
*ما هي اقرب الاعمال الى قلبك في المسرح والدراما؟
- بصراحةً، جميع الاعمال التي قدمتها خلال مسيرتي في الدراما هي قريبة الى قلبي لان احببت اي دور كان يعطى لي سواء كان في المسرح او التلفزيون ،احببت جميع اعمالي لانها كانت جزء من الرسالة التي اسعى اليها في الفن .

*ماذا اعطى التمثيل لـ أسعد  وماذ أخذ منك؟
-أعطى الالتزام والاستمرارية والحياة لي ،وكيف أستطيع ان أرسل وسالتي الى المجتمع من خلال مهنة التمثيل ،والفن اعطاني الحب والانسانية وانأ والتمثيل حلقة متواصلة لكي اعطي رسالتي بصورة صحيحة ..ولم يأخذ مني شئ بل اعطاني كل المعاني في قيم الحياة.

* ما هي اقرب المهن اليك ؟أن لم تكن فنان؟
- سؤال  جداً جميل اول مره ينطرح لي سؤال  من خلال اللقاءات  التي جرت معي، صراحة ليس هنالك مهنة قريبة الى قلبي لكوني انا وسط مهنة صعبة جداً وهي كيف ان اكون فنان ناجح في حياتي وكيف ان اقدم ما يرضى الجمهور وكيف استطيع ان اصل رسالة الفن العراقي الى المتلقي ، كل هذه الامور تجعلني منصب في  اتجاه واحد وهو ان احافظ على مهنتي الوحيدة "التمثيل"،عموما هو التمثيل يبقى اقرب  لـ أسعد من كل شئ .

* حدثنا عن اعمالك القادمة ؟

- الاعمال القادمه!! للاسف الشديد اليوم نحن  نعيش ضرف صعب جداً  بالوسط الفني العراقي الذي لاح الدراما واثر عليها هو  التقشف الدي يمر   به البلد وانعكس انعكاساً سلبياً  على الدراما العراقية وعن المشاريع الثقافية، لا  اعرف السبب بالتحديد هل هو التقشف ام هي كذبة من اجل مباغتة وخداع الشعب  لكي يمارسها بعض السياسيين من اجل مصالحهم الخاصة وترك هذا البلد في فوضى عارمة ، اليوم انا اشبه  السياسيين الوهميين الذي فرضوا التقشف  وعطلوا المشاريع الاخرى وكذلك الجانب الثقافي بالسراق تحت حجة التقشف ونحن كفنانيين صار  أكثر من سنة لم نعمل او نشتغل  اي شئ لا مسرح ولا دراما بحكم التقشف ، ولكن اشتغلنا تجارب على حسابنا الخاص، تجارب شخصية فقط. وبالتالي اذا بقى هكذا الوضع ان الدراما العراقية ستكون للأدنى .

* ما هو اقرب الى قلبك في الوسط  الفني من المخرجين والفنانيين؟

- هناك الكثير القريبين الى قلبي بل هم اكثر من أصدقاء رائعيين من  مخرجين ومؤلفين وممثلين ، وهم ليس فقط اصدقاء وانما علاقتي معهم  علاقة عائلية  طيبه جداً ومتواصل معهم  لا أود ان اذكر  لك اسماء لان هنالك  الكثير قريبين على قلبي ، من ضمنهم ـ طلال هادي ، عبد الجبار الشرقاوي ، عزام صالح ، فارس طعمه ، باسل شبيب ، اسيا كمال ، كاظم النصار ، والكثير من  الاصدقاء لكي لا انسى   احداً وكذلك  ذو الفقار خضر  ، فمحبتي لهم جميعاً.

* ماذا تحتاج الدراما العراقية لكي ترتقي الى الدراما العربية؟
- الدراما العراقيه تحتاج  الى ناس حقيقيين، ناس  يعملون بصدق و يعملون  على هذا المنصب بجد واجتهاد ويترك ابن العم وابن الخال وابن وابن ووو والكثير من هو يجامل على حساب الاخر ،  نعم نحتاج  الى شخص  حقيقي، نحتاج  مسوق حقيقي، نحتاج شخص ليس لديه  صداقات ولا يحضر  حفلات سمر ماجنه في الليل يسهر ويبدى  يسقط بالناس ويسقط بالاعمال هذا ما نحتاجة في  الدراما العراقيه لكي  ننهض نهضه قويه  ونرتقي الى ما هو افضل وما هو يليق بالدراما ، القادم سيكون قاسي  اذا بقيت هذه الناس التي تقود الدراما ،نحن نحتاج الى  ثورة حقيقة  كـفنانيين شباب وهذه دعوه من خلالكم  لمحاوبة البعض من يقف عائقاً في مشروع الدراما العراقية  .

* كلمة اخير ؟
-  تحياتي لكل من ساهم في ايصال رسالة الفن العراقي.وتحياتي لكل الجمهور العراقي الفني المتذوق للفن ،
 وان شاء الله يارب يعّم الامن والامان على هذا البلد وان شاء الله تزول هذه الازمة  الذي يمر بها البلد ، اللهم ينصر اهلنا وقواتنا المسلحة والحشد الشعبي وان شاء العراق دائما متميز العراق بكل شئ.