حــاوره / ليـث الـهَـجان
اللاعب اركان نجيب أسم لامع شاب ضهر من بين الكثير من اللاعبيبن الشباب الذي مثلوا المنتخب الوطني في الكثير من المحافل الدولية وكانت بداياتهِ الدولية مع منتخب شباب العراق في مشاركتة مع منتخب شباب العراق سنة 2000 في ايران وكان التتويج بكاس اسيا للشباب بتغلب مُنتخب شباب العراق على محاربي الساموراي الياباني بركلات الترجيح وبعدها كانت الانطلاقة الاولى لاركان نجيب مع الجيل الذهبي لنشأت اكرم وعماد محمد واحمد علي وبقية اللاعبيبن، وشارك مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم للشباب واستمر مع المنتخب الوطني ،وحصل على الدوري العراقي مع اكثر من نادي وهو نادي الزوراء والطلبة واربيل ولعب في الاردن والبحرين وحصل على العديد من البطولات والكؤوس مع الاندية التي مثلها ،وهو الان ضمن الملاك التدريبي للنادي الفيصلي الاردني ولنتعرف اكثر عن اركان قمنا بأجراء حوار صحفي معه:-
* حدثنا عن تجربتك الاحترافية في الاردن؟ وما هي اهم الاندية التي لعبت معها؟
- تجربتي كانت جداً ناجحة في الاْردن، مثلتُ بها النادي الفيصلي من موسم ٢٠٠٤ لغاية موسم ٢٠٠٦، وحصلت معهم على كثير من البطولات أهمها كأس السوبر الأردني، وكأس الاتحاد الآسيوي.
وكان أيضاً هناك بطولة ودية هي بطولة القدس، أيضاً كُنَّا متواجدين بقوة في بطولة أبطال العرب، في وقتها وصلنا إلى دورِ الاربعة.والحمدلله كانت مكللة بكثيرٍ من الإنجازات، وأيضاً مثلتُ في الاْردن بعد عودتي من الاحتراف في البحرين، مثلتُ نادي (شباب الحسين)، كان تحت قيادة المدرب العراقي نزار اشرف.
* ما هي اهم البطولات التي حصلت عليها والمشاركات الخارجية مع الاندية التي لعبت معها في الاردن؟
- اخترت كأفضل لاعب محترف في أول سنةٍ لي مع نادي الفيصلي الاردني وحصلتُ على بطولة الكأس (كأس الاْردن)، وكأس السوبر الاردني وبطولة كأس الاتحاد الاسيوي والمركز الرابع في بطولة كأس العرب وبالتأكيد كل هذه الانجازات الفردية تحسب اولاً لبلدي العراق وثانيا للنادي الذي لعبت معه واعتبرها مسيرةً ناجحةً بالنسبة لي
*ما هو السبب ابتعادك عن الملاعب؟
- بالتأكيد كان السبب الرئيسي عن ابتعادي عن الملاعبِ لكوني قضيتُ فترة طويلة بالإحتراف، الحمدلله كانت هناك إنجازات كثيرة، على المستوى المحلي حصلتُ على خمسة بطولات دوري عراقي مع فرق مختلفة وهي الزوراء والطلبة وأربيل.وسبب الثاني
كانت هناك فترة طويلة جداً لعبت وحصلتُِ على بطولات ولم اتلقى دعوة مرة اخرى للمنتخب وهذا بحد ذاته إجحاف من قبل الاتحاد العراقي بعدم دعوتي لصفوفِ المنتخبِ في الفترةِ الذهبيةِ التي كنتُ فيها مع النادي الفيصلي.
بعدها قررتُ أن ابتعد عن الملاعبِ في موسم ٢٠١١.
* كيف تجد نفسك من ضمن الملاك التدريبي لنادي الفيصلي الاردني؟
- بعد ما اعتزلت الكرة لاسباب قررت ان ادخل عالم التدريب واتجهت ألى مجال التدريب، وحصلتُ على شهاداتٍ تدريبيةٍ ولان انا احد الاداريين في نادي الفيصلي الاردني لكوني خضت معه تحربة طويلة في الاحتراف وكما حصلت معه على بطولات وانا لاعب اود ان احصل عليها وانا ضمن الملاك التدريبي لهذا النادي .
وأنا دائماً اكون كمحلل فني في كثيرٍ من القنواتِ العراقيةِ، والحمدلله لاقيت الترحيب من قِبَلِ الكثيرِ من الجمهورِ والذين يتواصلون معي على على وسائل التواصل الاجتماعي والحمد لله كانت وجهات نظرنا قريبة إلى وجهات نظر الشارع العراقي والجمهور الرياضي.
* ما هي اهم الدورات والشهادات التي حصلت عليها في التدريب؟
- مثلما تحدثتُ لَكَ سابقاً، حصلتُ على شهادة C و B الآسيوية، وفي شهرِ أيلول إن شاء الله سأكون في دبي، وأخوض دورةٍ تدريبيةٍ احصل فيها على شهادة A، تهيئني لادربَ اية نادي محترفٍ وإن شاء الله تكلل بالنجاح.
* ما هو طموحك كمدرب في المستقبل؟
- أكيد كل لاعبٍ بعد أن يكمل مسيرةً طويلةً في الملاعبِ سيكون قريباً من كرةِ القدمِ سواء أن كان كإداري او كمدرب، لكن أنا أُفضل اتجاه التدريب كوني أرى في نفسي إمتلاك للشخصيةِ والثقافةِ التي يمكن أن تؤهلني لأكون مدرب جيد، والتوفيق أكيد من الله.
وأتمنى أن أحصل على الفرصةِ المناسبةِ في الوقتِ المناسب، حتى أُثبت قدراتي في الاستحقاقات القادمة.
* من هم اهم المدربين العراقيين الذي تتواصل معهم ؟ للاستفادة من خِبراتهم؟
- صراحةً الكثيرٌ من المدربينَ العراقيينَ الذين أتواصل معهم سواء على وسائلِ التواصلِ أو من خلالِ زياراتهم إلى محل إقامتي في الاْردن، ومنهم من المدربين كابتن ثائر جسام، كابتن ثائر احمد، كابتن أكرم سلمان، كابتن كاظم جميل، كابتن عدنان حمد، وهم أكثر من أصدقاء لي وسبق ان لعبت تحت أسمائهم في الاندية والمنتخب الوطني .
وأتمنى أن ابدأ مع مدرب كبير فهذا طموحي، حتى تكونَ الخطوةَ الأولى هي الخطوة الصحيحة، ففي بداية كل مدربٍ ان يعمل مع مدرب له اسم سوف يستفاد الكثير من خبرته من اجل تحقيق كل ما نطمح له.
* ماذا يحتاج المنتخب الوطني لكي يعود كما في السابق؟ھل انت مع قرار المدرب الاجنبي ام ماذا؟
- اكيد المدرب الوطني هو جيد في كلِّ الأحوال، لكن يحتاج إلى التواصل والتواجد الدائم في الدوراتِ التدريبيةِ والمعايشاتِ الخارجيةِ.
في الإتحاد مطلوب منه أن يدعم المدربين الذين يرى فيهم نظرةً مستقبليةً، بأن لهم القدرة على قيادةِ المنتخباتِ العراقيةِ، من خلال أرسالهم إلى دوراتٍ قويةٍ ومن خلالِ المعايشاتٍ مع فرقٍ عالميةٍ ليستفيدوا من هذه الخبرات، وبالتالي ينقلوا هذه الخبرات إلى منتخباتنا في الفئاتِ العمريةِ والمنتخبِ الوطني، وأعتقد أننا نملك مدربين أبطال ولهم إسمٌ كبير، يستطيعون خدمةِ الكرة العراقية.
أما بالنسبة لتسميةِ المدربِ العراقي، أنا مع وضد هذا الموضوع.
مع هذا الموضوع إذا كان هناك دوري مستقل ومدرب اجنبي يستطيع أن يخوض غمار التواصل مع كل المبارايات في الدوري المحلي ورؤية اللاعبين بشكل دائمي وتوفير الأجواء المناسبة ولفترة زمنية يستطيع بها أن يعد جيل، لكن مدرب أجنبي في فترة زمنية قصيرة بدون التواصل مع الأندية وعدم رؤية جميع اللاعبين أكيد هذا سيكون قرار سلبي.
* كلمة اخيرة ؟ لك الحرية ما تقول؟
- بالتأكيد احب ان اقول لكل من ساهم في خدمة البلد وخصوصاً في المجال الرياضي ، شكراً جزيلاً لكَ استاذ ليث وأشكر تواصلك معي، ولي الشرف أن أكون متواجد معكم، وتحية لكل كادر صحيفة الزمان.
وتحية لكل جمهورنا، وتحية لكل الجمهور المتواصل معي شخصياً، وهذا الشيء هو المتنفس الدائم الذي اتنفس منه والذي اعرف من خلاله اخبار بلدي واخبار كل الأندية التي أتواصل معها وخصوصاً نادي الطلبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق