الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

الشاعر فاضل حسن: تمنيت أن اكون كاتب مسرحي ولي مسرحية يتيمة لم تنفذ" فجر بلا شمس "


حـاوره / لــيث الهجان 

أحساسٌ يغلو في حبٰ وطنًُ، وحسينُ، ومقاومة..فيذهب بأنامله بعيداً عن واقعنا الى تُلك السماء التي تكادُ أن تكون مخبطة من ضجيج يداهم فوضوية الحواس..فيحلقُ كالنورس وحده مع ذائقة خُلقت أو نبتتَ في ذاتهِ.. لينتقي المفردات الحُسية ويرتلها بخط قلمه اللامعّ..ويعوم في متاهات العشق الحسيني وينتقي ما أروع المفردات التي تدخل قلوبنا..من خلال قصائدهَ..ونجدهُ تراجيدياً في ملحمة الطف، كأنما قصائدهُ تعود بك الى كربلاء المقدسة..ونجدهُ ثورياً عندما تجدُ مفرداته متواجدة في أغلب الكليبات الثورية في حب الوطن والمذهب.. كانت بداياتهِ في النثر والشعر الفصيح وكتابة النصوص المسرحية..إلا أن لذائقة الشعبية لون خاص آو كلام أخر ،مما أنجرف مع قلمهُ مع المنشدين الى خدمة الوطن والمذهب..أنه الشاعر الطيب فاضل حسن من مواليد بغداد "مدينة الصدر" تعالوا معاً لنتعرف آكثر :- * كيف توضف المفردات اللغوية في قصيدتك؟وهل لك صياغٌ خاص في الكتابة؟ - حقيقة قبل البدء بالكتابة لا يوجد بداخلي أي مفردة قد تناسب مايجول في الخاطر حينها، ولكن سياق الحديث الشعري وتجارياً مع المعنى المضموني للقصدية في أي مشروع كتابي يتطلب بل يُلزم الكاتب في وضع أقرب المعاني فهماً للمتلقي، أما عن الشطر الآخر من السؤال لا أعلم هل لي صياغة خاصة أم لا و لكن أُرجح أنَّ لكل قصيدة صياغة خاصة بها هي ،لا بالشاعر. *عندما يستمع ذائقة الناس من الشعر الشعبي الى القصيدة؟سرعان ما يأتي في أذهانهم انه الكلمات لفاضل حسن؟ ما هو السر في ذلك؟ - بعد التواصل النوعي والكمّي والإلتفات إلى الهم المشترك وتلقف اللهجة من على شفاه الناس ومعرفة ما يُسِر القلوب وما يداويها هذا كله خلق لغة تفاهم مشتركة بين قلمي وبين المستمعين إلى نزفه وهذا بحدّ ذاته تكليف ثقيل علي فاضل حسن قبل أن يكون تشريفاً أعتز به. * يقال من بعض المنشدين أن فاضل حسن؟قد ظلم نفسه واضاع الكثير من قصائدة مع بعض المنشدين؟كيف ترد على ذلك..! - دعني أتأوه أولاً. . . . أما بعد كثير من الأخوة المنشدين يتصورون أن التعامل مع الأسماء المعروفة ولما يمتلكونه من خبره وحرفة وتزامن الأسماء في القصيدة قد يعطي دفعة إعلامية للمبتدئين بالطبع هذا الأمر يدفع الكثير منهم للجوء إلي و إلى غيري من الأسماء والأمر الذي يحصل هو أنهم قد يأكلون من جرف فاضل ولا يزدادون الا عطشا فالبحر عميق وأتمنى لهم ولي النجاة. * أغلب قصائدك مرتبطة بالجنوب وخصوصا "ميسان"؟ما علاقة كلماتك مع "العماره" - نعم صدقت أغلب قصائدي والحماسية منها على وجه التحديد تؤكد على ميسَنَةْ المفردة ولي أسبابي في ذلك أولاً اللهجة( العمايرچية ) ذات طعم خاص متميز ملحاً جنوبياً تنساب منها ألأصالة السومرية وبالتالي تؤكد وتجذّر صلتنا بهذه الأرض طبعاً والكلام موجه للمشككين في ( عراقية الشيعة ) ثانياً أنا أسكن في مدينة أغلبها منحدرة من ميسان و أنا أحد المنحدرين منها ومايزال كثير من أبناء عمومتي فيها ثالثاً وأعتقده الأهم أن أغلب أبناء المقاومة ينتمون لها وكل الجنوب هو ميسان فالبصرة والناصرية لا تقل شأناً عنها ورابعاً أعتقدها أي ميسان هي الضد النوعي لكل من يريد سرقة مجهودنا من الدم والتعب كما سرق مجهودنا في مدينتي الصدر مدينة يقطنها ثلاثة ملايين ونصف لايوجد من أبنائها '' وزير واحد '' فلابد أن نؤسس لأنفسنا شيئاً ما وإلا... * تمتلك حُس "الحسچه" في قصائدك؟ھَـل هو نمط خاص او قالب أعتدتُ عليه في الكتابة؟ - الحسچه هي لغة بليغة توصل الكثير من المعاني وتؤكد على العودة إلى الحكمة والمضيف وحچايات أهلنه المتوارثة لهجة صادقة مليئة بالوجع أعتقدها تحاكي الذاكرة وتستنهض الهمم. * يقال أنك لم تتجرأ على كتابة الابوذية؟ آو ليس لديك المعرفة التامة لكتابة ألابوذية؟ - الأبوذية أحب سماعها كثيرا وبذات الوقت لا أحب كتابتها الشعر كالعطر كُلُه جميل ولكن عندما تُسأَل أي العطور تحب فإنك لا تختار كل العطور، بالمناسبه انا أحب عطر( هرمز ) كثير من الشعراء لا يحبون الأبوذية شنو رأيك بغني محسن. * قصائدك التراجيدية نجدها مع المنشد أحمد الساعدي؟ وما هو رأيك بالمنشد أحمد الساعدي؟ - أحمد الساعدي والحزن صوت يأتي من خلف المآتم فيه حزن شريف وحرقة تلفح الوجدان، أكيد أختار له أكثر الحروف ايلاماً، أروي لك هذه الحادثة ذات مره كنا في بيروت وفي استديو أسامه همداني. وكان أحمد داخل الاستديو يقوم بالتسجيل في هذه الأثناء دخل علينا المسؤول عن الجانب الثقافي في( حزب الله المنصور ) وسمع حينها صوت أحمد فقال هذا عراقي عندما يتكلم العراق فعلى الدنيا أن تصمت فبدورنا قلنا له أستاذ( احنه جايين نتعلم منكم ) فقال ال آه العراقية وحدها مدرسة وهذا الصوت لايوجد منه.. * في إرشيفك الكثير من القصائد الفصيحة كقصيدة "ثورة مريم و آنا الاَنسان و أمة الصاد و قائد الايام" ولكنك توقفت عن الكتابة؟ لماذا! - نعم بالمناسبة أنا بداياتي كانت كتابة النثر والشعر الحر الفصيح، علماً أني نحوياً ضعيف جداً ولهذه اللحظة ولا يفوتني أن أقدم الشكر للشاعر ابراهيم الحفيف الذي يسعفني دائما، فلذلك تجدني أجيد الكتابة الفصيحة نوعا ما، ولكن المشكلة التي وقعت أو وقعنا فيها أنا والمنشدين هو أن أغلب الجمهور لا يستهوي هكذا لون أو لم تنفذ تلك القصائد بالصورة التامة وإلا حقيقة الأمر أتمنى أن تكون أغلب كتاباتي باللغة العربية الفصحى. * بمن تأثرت أدبياً كـ "شاعر و كاتب"؟وھَـَل الثقافة والقراءة تضيف لشاعر في عمله؟ - أنا أحد المهووسين ب الشاعر العربي المقاوم الكبير محمود درويش( رحمه الله ) * بعيداً عن الشعر؟ ما هي أقرب الهوايات الى قلبك؟ - السفر، مشاهدة التنس.. * أمنية لا تزال عالقة في ذاكرة فاضل حسن لم تحقق؟ -كم تمنيت أن أكون كاتب مسرحي ولي مسرحية يتيمة لم تنفذ( فجر بلا شمس ) أقدم تحيتي وإمتناني لك حبيبي الصدوق الصحفي ليث الهجان ولكل القراء الكرام وأتمنى أني لم أكن ثقيل الظل عليكم. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق